الأربعاء، ٢٧ أبريل ٢٠١١

Fake Dreams

In our country,we have many dreams that we hope to happen but in fact it will never happen in this situation.

We dream of free Palestine,but we will not see it until we free our mind from partisan.

We dream of respectable life,but it won't happen until we respect each other and know our limit.

We dream of good education,but we won't rech it until we change our curriculums and teaching methods.

There are so many thing that we can talk about,but it's enough to symbolized.

dream-weaver

 

الخميس، ٢١ أبريل ٢٠١١

صاروخ رقم 2

كل من تابع عملية محاصرة قتلة المتضامن الايطالي فيتوريو سيجد انه امام مشهد قد تم قبل ذلك وبنفس السيناريو في الضفة الغربية .

ثلاثة اشخاص متحصنين في مبنى وإحضار والدة احدهم وأيضا مقتل اثنين منهم وإصابة الثالث واعتقاله نفس السيناريو مع اختلاف المكان والزمان والشخصيات.

ارجوا ان يكون هناك تجديد في مثل هذه العمليات حتى لا يمل الانسان لأنه رآها قبل ذلك.

الأربعاء، ٢٠ أبريل ٢٠١١

صاروخ رقم 1

بداية أحب القول انني لا يهمني ما يحدث في الوطن العربي اطلاقا لأن قناعتي بأن ما يحدث سيؤدي الى تخلف اكثر مما كانوا فيه.

لذلك لا احب الحديث عن ما تسمى ثورات وان كنت احترم رأي من قال بذلك ولكن ليس بمنطق رأيي أنا الصحيح لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب.

ما دعاني لكتابة هذه التدوينة هو خبر حل الحزب الوطني في مصر حيث أن هذا الخبر أكد لي أن بيننا وبين الديمقراطية سنين ضوئية.

باسم الديمقراطية تم الغاء حق ديمقراطي للحزب ومنع عدد من اعضاءه من ممارسة السياسة وهذا اكد لي ان العقلية العربية واحدة وهي انا ومن بعدي الطوفان.

اريد ايضا ان اتكلم عن ما حصل في قطاع غزة من قتل لمتضامن اجنبي كان امينا ووفيا لهذا البلد أكثر من ابناءه الذين يبيعون فلسطين بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيها من الزاهدين.

اشخاص لا يستحقون العيش على هذه الارض فمكانهم البورصات العالمية لأنهم أثبتوا عقلية احترافية في البيع وكل يبيع باسماء مختلفة من المقاومة الشعبية السلمية الى استراحة المقاتل الذي مر على استراحته 6 سنوات وما زال تعبا لم يرتاح.

ان فيتوريو اريغوني اثبت انا هنالك نقص في التربية لدى الفلسطينيين في الانتماء فنحن ليست عندنا ثقافة الانتماء للبلد حيث انك ان سالت اي شخص ماذا انت سيجيبك باسم حزبه وكأن فلسطين محيت عن الخارطة.

تعظيم سلام و21 طلقة لك يا فيتوريو اريغوني فأنت رجل في زمن الحريم.

الثلاثاء، ١٩ أبريل ٢٠١١

بداية

 

ربما تكون هذه المدونة رقم 10 لي ولكنني لم أكن أبقي على أي منها لفترة طويلة.

ربما لأنني لم أكن أجد ما أكتبه فيها أو لأنني كنت أتصنع شخصية ليست انا في الحقيقة لكي أجاري ما اراه من المدونين الاخرين من أعمال أحسدهم عليها و أتمنى ان أكون مثلهم , لكنني قررت أن لا أكون إلا نفسي وأن أكتب ما اراه صحيحا كان أو خاطئ لذلك اعتبر هذه هي البداية لي.