بداية أحب القول انني لا يهمني ما يحدث في الوطن العربي اطلاقا لأن قناعتي بأن ما يحدث سيؤدي الى تخلف اكثر مما كانوا فيه.
لذلك لا احب الحديث عن ما تسمى ثورات وان كنت احترم رأي من قال بذلك ولكن ليس بمنطق رأيي أنا الصحيح لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب.
ما دعاني لكتابة هذه التدوينة هو خبر حل الحزب الوطني في مصر حيث أن هذا الخبر أكد لي أن بيننا وبين الديمقراطية سنين ضوئية.
باسم الديمقراطية تم الغاء حق ديمقراطي للحزب ومنع عدد من اعضاءه من ممارسة السياسة وهذا اكد لي ان العقلية العربية واحدة وهي انا ومن بعدي الطوفان.
اريد ايضا ان اتكلم عن ما حصل في قطاع غزة من قتل لمتضامن اجنبي كان امينا ووفيا لهذا البلد أكثر من ابناءه الذين يبيعون فلسطين بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيها من الزاهدين.
اشخاص لا يستحقون العيش على هذه الارض فمكانهم البورصات العالمية لأنهم أثبتوا عقلية احترافية في البيع وكل يبيع باسماء مختلفة من المقاومة الشعبية السلمية الى استراحة المقاتل الذي مر على استراحته 6 سنوات وما زال تعبا لم يرتاح.
ان فيتوريو اريغوني اثبت انا هنالك نقص في التربية لدى الفلسطينيين في الانتماء فنحن ليست عندنا ثقافة الانتماء للبلد حيث انك ان سالت اي شخص ماذا انت سيجيبك باسم حزبه وكأن فلسطين محيت عن الخارطة.
تعظيم سلام و21 طلقة لك يا فيتوريو اريغوني فأنت رجل في زمن الحريم.